إنتل تنقل إنتاج معالجات الحواسيب إلى رقائق الخوادم بسبب الطلب على الذكاء الاصطناعي
أكدت إنتل أنها تنقل جزءًا من طاقتها التصنيعية من معالجات الحواسيب الشخصية إلى معالجات زيون للخوادم. وتصف الوضع بأنه من أكبر حالات نقص الرقائق في تاريخها، ويُتوقع أن يستمر حادًا حتى منتصف 2027.

في 29 أكتوبر أعلنت إنتل نتائج الربع الثالث من 2026 وأظهرت بوضوح أين يتركز الطلب: بلغت الإيرادات 16.5 مليار دولار بزيادة 21% عن العام السابق، وحقق قسم مراكز البيانات والذكاء الاصطناعي 7.3 مليار دولار بزيادة تقارب 80%. وفي 31 أكتوبر ظهرت التفصيلة التي تهم المستخدمين أكثر: الشركة تنقل جزءًا من الإنتاج المخطط لمعالجات الحواسيب إلى رقائق زيون للخوادم.
قال الرئيس التنفيذي ليب-بو تان إن الأولوية العاجلة هي زيادة إنتاج عائلة زيون، ووصف الوضع بأنه من أهم حالات نقص الرقائق في تاريخ الشركة.
لماذا يلتهم الذكاء الاصطناعي المعالجات الآن
حتى وقت قريب كان الذكاء الاصطناعي يعتمد تقريبًا على بطاقات الرسومات وحدها. لكن البرامج التي تجيب عن الأسئلة والوكلاء الذين ينجزون المهام بأنفسهم يحتاجون إلى عدد أكبر بكثير من المعالجات العادية لكل بطاقة. لذلك تشتري مراكز البيانات معالجات زيون بسرعة تفوق قدرة إنتل على تصنيعها.
ما الذي يتغير في المصانع

تمنح إنتل الأولوية لمعالجات زيون 6 وتوسّع التصنيع في أيرلندا وأريزونا، إلى جانب تغليف الرقائق في نيو مكسيكو وماليزيا. وجزء من الطاقة التي كانت مخصصة لمعالجات الحواسيب المحمولة مثل Panther Lake يُستخدم الآن لرقائق الخوادم.
ماذا يعني ذلك لمستخدمي الحواسيب
تتوقع إنتل أن يبقى النقص حادًا في النصف الأول من 2027 وألا يخف إلا في النصف الثاني. كما توقع المدير المالي ديفيد زينسنر أن تظل سوق الحواسيب متباطئة حتى منتصف العام المقبل على الأقل. عمليًا قد يقل المعروض من المعالجات وترتفع أسعارها، في وقت تشحّ فيه ذاكرة RAM أيضًا.
في ورشة MBTECNIC نرى ذلك كل يوم: عندما يصبح تغيير الجهاز صعبًا، فإن العناية بالحاسوب أو الحاسوب المحمول الذي لديك، بالتنظيف ومعجون حراري جديد وتهوية جيدة، هي الأكثر فائدة.




